• ×

11:59 مساءً , الخميس 23 سبتمبر 2021

ملخص من كتاب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 المقدمة
إذا كنت ممّن لا يرغبون بإنفاق جلّ حياتهم في وظائف محدودة الدّخل؟ وإذا كانت مخطّطاتك القادمة تتّسم بالجنوح الكافي للوصول إلى الحرّيّة
الماليّة؟ فأنت الآن في المكان المناسب، لتتعرّف أكثر على الفرق الكبير بين عقليّة الأغنياء، وبين أفكار الفقراء.

نجح كيوساكي في جلب اهتمام النّاس إلى كتابه الشّهير "الأب الغنيّ والأب الفقير"؛ حيث قدّم فيه مخطّطاً عمليّاً وحقيقيّاً؛ للحصول على المال،
وتحقيق الطّموح الشّخصيّ، وقد وصف فيه الفرق بين حياة والده الموظّف الحكوميّ رفيع المستوى، الّذي حقّق نجاحاتٍ أكاديميّةً رفيعةً، ووظيفةً
حكوميّةً مرموقةً، ولكنّه انتهى إلى راتبٍ تقاعديٍّ محدودٍ، أورث أولاده بعد ذلك الدّيون والفقر، وبين والد صديقه الّذي لم يكمل تعليمه الأساسيّ قبل أن
يتّجه إلى التّجارة الحرّة، ليصبح أحد كبار الأغنياء، ويترك لأولاده ثروةً هائلةً.

ماذا سنتعلّم من هذا الكتاب؟

ما هي الثّقافة الماليّة الضّروريّة لكلّ من يطمح للنّجاح الماليّ؟
كيف تقيس قدرتك الماليّة بمعرفة الفرق بين الأصول والخصوم؟
الفقراء لا يخسرون، بينما يتعلّم الأغنياء من الخسارة.
كيف يؤدّي السّعي للحصول على المال إلى الفقر؟
*كيف تجعل المال يعمل لأجلك؟
المدرسة لاتعلم احد الحياة
ما الّذي نحتاجه فعلاً من المدارس؟ بعض العلوم، والكثير ممّا يجب علينا أن نملأ به العقول؛ لنسكب كلّ ما فيها على أوراق الامتحانات، وبعد ذلك لا
حاجة لنا بمعظم ما امتلأت به عقولنا. إنّ افتقار مدارسنا لموادّ عمليّةٍ نحتاجها في حياتنا كمادّة الثّقافة الماليّة؛ هو السّبب الحقيقيّ لتنامي أعداد
الفقراء، وكثرة الأفكار الخاطئة المتعلّقة بالمال، فمعظم ما نتعلّمه في المدارس يؤكّد على ضرورة الحصول على أعلى العلامات لنضمن وظيفةً جيّدةً في
الدّوائر الحكوميّة، وكلّ ما تعرفه هذه الشّريحة الكبيرة من المجتمع، هو أنّ الحكومة أو الشّركة الخاصّة الّتي يعملون فيها، هي المسؤولة عن تلبية
حاجاتهم، وعن رعاية عائلاتهم، ممّا يحصر تفكيرهم في طرق زيادة الرّاتب، والتّقاعد، والإجازات المرضيّة.

إنّ هؤلاء الّذين يعتقدون أنّ الوظيفة هي أيسر الطّرق للحصول على الأمان الماليّ، يمثّلون الفئة الّتي ينتمي إليها والد كيوساكي، الّذي لم يحقّق في
حياته سوى أنّه نال رضا رؤسائه، بينما خسر الفرصة للوصول إلى الثّراء، وبرغم ذلك، فقد كان يصرّ على ابنه ليسير على نفس هذا النّهج، ما يمكن أن
نطلق عليه "نهج الفقراء"، وعلى الجانب الآخر، فإنّ عقليّة الأغنياء الّتي التزم بها والد صديقه هي الّتي تؤمن بالجدارة الماليّة، والاعتماد الكلّيّ على
الذّات للفوز بالمال، وفي الوقت الّذي كان فيه الوالد الفقير يخبر ابنه بأنّ حبّ المال هو أصل كلّ شرٍّ، كان الوالد الغنيّ يقول إنّ الفقر هو أصل كلّ
المصائب.

إنّ أفضل ما يمكن لنا أن نتعلّمه في الحياة هو طريقة تفكير الأغنياء، كوالد صديق كيوساكي، الّذي كان منجماً من الأفكار المثمرة في حياته العمليّة،
وكان أوّل درسٍ له وهو في سنّ التّاسعة من عمره يتلّخص بأنّ الأثرياء لا يعملون للحصول على المال، إذ إنّ من يفني حياته سعياً لجني المال، سوف
يعيش فقيراً إلى الأبد، بينما يسعى الأغنياء كي يعمل الآخرون لمصلحتهم، كما أنّ الأغنياء يخاطرون بحثاً عن الفرص الثّمينة، في الوقت الّذي لا يفضّل
فيه الفقراء الخروج من منطقة أمانهم الوظيفيّ، فيفقدون الفرص الممكنة، ممّا يعني أنّهم لا يخسرون؛ لأنّهم عجزوا عن المحاولة، فلم يحوزوا سوى
الرّاتب المحدود.
3-يتحقق الامان المالي المعرفة الصحيحية
إنّ المعرفة الصّحيحة تكمن في الثّقافة الماليّة، والّتي للأسف لا يتلقّاها أفراد الطّبقة الغنيّة سوى في منازلهم، بينما الفقراء لا يتعلّمونها في المدارس ولا
في منازلهم، فينشأ جيلٌ مشوّش المعلومات من أبناء الطّبقة الفقيرة والمتوسّطة، والثّقافة الماليّة تعنى بتوجيه العقل إلى أنّ ما يفعله الأغنياء هو القدرة
على جعل المال يعمل لأجلهم، فالمهمّ هو ما تدّخره من الأموال وليس ما تحصل عليه منها؛ لتستطيع استثمارها فيما بعد، ويمكن تحقيق هذه المعادلة
بمعرفة الفرق بين الأصول والخصوم.

إنّ الأصول هي الممتلكات الّتي تدرّ عليك المال، بينما تعبّر الخصوم عن كلّ ما يستنفد المال من خزينتك، فعلى سبيل المثال، يعدّ منزلك الّذي قمت
بشرائه حديثاً أحد الخصوم؛ لأنّك قمت بإنفاق المال عليه، ومن جانبٍ آخر، فإنّ الأسهم الماليّة الّتي قمت بالاستثمار فيها تصبح من الأصول متى ما
بدأت أرباحها بالتّدفّق إلى جيبك، ويمكن للعقارات الّتي تمتلكها بنيّة إعادة بيعها بسعرٍ أكبر أن تصبح من الأصول، وفي هذا الإطار المعرفيّ، فإنّ الفارق
بين عقليّة الغنيّ والفقير هو في طريقة التّعامل مع الأصول والخصوم، وهو الفخّ الّذي يسقط فيه الفقراء باستمرارٍ، وذلك لعدم قدرتهم على التّمييز بين
هذين المفهومين، بينما يسعى الأغنياء إلى تأسيس مشاريعهم الخاصّة، وتحويلها إلى أصولٍ ماليّةٍ.
مزايا تأسيس مشروعك الخاص
إنّ أصعب المشاعر الّتي تقتل أحلام الفقراء، هي مشاعر الخوف والجشع، الّتي تتمثّل بالخوف من ترك الوظيفة، والجشع في السّعي المضني للحصول
على الرّاتب وإغفال أهمّيّة تنمية المال، وهذا ما يتنافى مع جرأة الغنيّ وشجاعته في اقتناص الفرص، فلا تأتي الفرص العظيمة إلّا لمن يملكون زمام
القرار الحاسم، وهؤلاء هم الرّؤساء، وذلك ما يجب أن يشجّعك للحصول على مشروعٍ خاصٍّ بك؛ لتكون أنت الرّئيس فيه.

إنّ التّخلّص من العبء الضّريبيّ يعدّ من مزايا الحصول على مشروعك الخاصّ، إذ تفرض الضّريبة قيمةً محدّدةً على رواتب الموظّفين وأعمالهم، ممّا
يضطرّهم لدفع جزءٍ من رواتبهم إلى الحكومة، ثمّ الإنفاق من القيمة المتبقية فقط، بينما تسمح القوانين الضّريبيّة للشّركات بالإنفاق على مشاريعها
وأعمالها بما يخدم مصالح الشّركة، ثمّ يتمّ اقتطاع الضّريبة من القيمة المتبقّية، كما أنّ العديد من الشّركات تدمج فواتير المستلزمات الخاصّة بها
كالسّيّارات المخصّصة للشّركة، وقطع الأثاث، والفواتير المتعلّقة بنفقات الطّعام والشّراب، وغيرها من النّفقات الّتي يتمّ دمجها مع إجماليّ نفقات العمل
والمشروع، ممّا يمنحها القدرة على التّلاعب بالقانون الضّريبيّ، وعدم دفع الضّرائب سوى على القيمة النّهائيّة المتبقّية.

ويمكنك في مشروعك الخاصّ الاستعانة بموظّفين يعملون لتنمية أموالك دون أن تبذل جهداً كبيراً في تنميتها، بشرط أن تعمل مع أشخاصٍ يتفوّقون
عليك بذكائهم ومهاراتهم، فأنت بذلك سوف تضمن نتائج أفضل لمشروعك ولطبيعة العمل فيه، وسوف تمنع إهدار الوقت الّذي يتسبّب به الموظّفون
الأقلّ مهارةً.

المهارة الضّرورية للاغنياء
للدّخول إلى عالم الأغنياء والنّاجحين، يجب إدراك أهمّيّة الذّكاء الماليّ، فمهما بلغ الذّكاء الفطريّ للشّخص فلن يساعده على الفوز بالمال دوماً؛ لأنّ
المعرفة الصّحيحة والذّكاء الماليّ هي العوامل الّتي تمنح الإنسان المقدرة على الاستمرار في النّجاح، والحفاظ على الثّروة من الضّياع، ولتحقيق الذّكاء
الماليّ، عليك أن تتقبّل العمل الموكل إليك حاليّاً، وذلك في سبيل التّعلّم والتّطوّر، وليس للحصول على الرّاتب مهما بلغ قدره، وتتجلّى أهمّيّة هذا
الاختيار في تطوير مهارة البيع والتّسويق، حيث تعدّ هذه المهارة من ضرورات النّجاح الماليّ.

كما أنّ الأغنياء يتفانون في البحث عن مواهبهم الدّفينة، وذلك بالمخاطرة والمغامرة بحثاً عن الحظّ والفرص النّفيسة، ولا يكون ذلك بالاستمرار بنفس
الفعل الرّوتينيّ اليوميّ الّذي يمارسه الموظّفون على مكاتبهم، ويتعلّم الأغنياء القوانين الّتي تتعلّق بأعمالهم، ومهارات المحاسبة، والاستثمار، وطبيعة
الأسواق الّتي يشاركون فيها، وكلّ ما يمكن أن يعزّز لديهم الجانب الإنسانيّ في التّعامل مع الآخرين، مع الجانب المعرفيّ الّذي يوفّر لهم قوّة المعلومات
وطريقة استخدامها، ومن أهمّ الأسئلة الّتي يجب على كلّ فردٍ منّا أن يطرحها على نفسه: "إلى أين يقودنا هذا العمل الّذي نقوم به في المستقبل؟"، إنّ
إجابة هذا السّؤال هي الدّافع الحقيقيّ الّذي نحتاجه لنقوم بالتّغيير اللّازم لكلّ تفاصيل حياتنا الحاليّة.

وإضافةً إلى المهارات السّابقة، فإنّ الأغنياء يتقنون فنّ الإدارة الماليّة، وتتلّخص المهارات الإداريّة في ثلاثة أوجهٍ، وهي: إدارة التّدفّق النّقديّ المتعلّقة
بالتّمييز بين الأصول والخصوم؛ لتحقيق عائدٍ إيجابيٍّ تكون فيه الأصول أكثر من الخصوم، وإدارة النّظم: وتتعلّق بكلّ ما يمتّ لك بصلةٍ من إدارة نفسك،
وعائلتك، ووقتك، وإدارة النّاس: وتتعلّق بتنظيم شؤون العمل والموظّفين بما يلائم مهاراتهم وقدراتهم الفرديّة والجماعيّة، ولا يغفل الأغنياء أهمّيّة
قانون العطاء، وهو:"ابذل لتأخذ في المقابل"، فلا يتقاعسون عن الإنفاق في المشاريع الخيريّة، وغيرها من مجالات مساعدة الآخرين.
الأسباب التي تحرمك من النجاح المالي
بعد أن تكتسب المعرفة الماليّة اللّازمة، يمكن لبعض المعوّقات أن تقف في طريقك لتحقيق تدفّقٍ نقديٍّ سليمٍ ومستمرٍّ، ممّا يعمل على زيادة خانة
الخصوم في رصيدك، على حساب خانة الأصول الّتي تبدأ قيمتها بالانخفاض، ويعود ذلك لخمسة أسبابٍ رئيسةٍ، أوّلها الخوف والرّهبة، فليس هناك من
يحبّ خسارة المال، ولكنّ رهاب فقدان المال يسبّب العجز عن المحاولة، وفقدان الفرص المهمّة، وليست المشكلة هنا هي الخوف أو الفشل، ولكنّ
المشكلة تكمن في طريقة التّعامل مع الخسارة نفسها، فمتى ما أدركت أنّ الخسارة جزءٌ من عمليّة التّعلّم، فلن تكره حدوثها في حياتك.

أمّا بالنّسبة للسّبب الثّاني فهو السّخرية، فكلٌّ منّا يحمل في أعماقه شخصاً ساخراً، وكلّنا نواجه بعض السّاخرين إذا ما بدأنا في اقتناص الفرص، وما
يجعلنا نتأثر بذلك هي مشاعر الشّكّ الّتي تنتابنا، بينما يعمل النّقد الخارجيّ على تعزيز مخاوفنا، وهذا يتطلّب التّحلّي بعزيمةٍ قويّةٍ، وروحٍ شجاعةٍ
تستمرّ في المحاولة وتتجاهل السّاخرين، ويأتي الكسل كسببٍ ثالثٍ، ولكنّ علاج الكسل هو القليل من الجشع، فلا بأس من أن تسأل نفسك: "ما العائد
الّذي سأحصل عليه من هذا العمل؟".

والسّبب الرّابع هو العادات الماليّة السّيّئة، فعاداتنا هي الّتي تشكّل حياتنا، وهذا ما يوجب أن نعطي بعض الوقت لأنفسنا، ولتطوير العضلات الماليّة
الّتي تساهم في الصّمود أمام الأزمات، والسّبب الخامس والأخير هو التّكبّر وما يتبعه من الغرور والجهل، فالقاعدة الصّحيحة هنا هي: "إنّ كلّ ما تعرفه
يساهم في ازدهار ثروتك، أمّا ما تجهله، فإنّه يبدّد فرص الحصول على المال، ولتتجنّب الخسارة يجب أن تتعلّم أوّلاً، وتتواضع للحصول على المعرفة".
كيف تبني ثروة؟
إنّ كلّ ما تعلّمته حتّى الآن هو الأساس الّذي سيقوم عليه بناؤك، وما يلي ذلك سوف يساعدك على الارتقاء بهذا البناء إلى أعلى المستويات، وهي عشر
خطواتٍ ضروريّةٍ، تبدأ بالحاجة إلى الإيمان، أو قوّة الرّوح، وفي هذه الخطوة يجب أن تعلم أنّ غالبية البشر ممّن يرغبون بالثّراء، يعجزون عن تحمّل
مصاعب الطّريق، فلا تكن منهم، فإنّه طريقٌ طويلٌ، وليس باليسير أن تخوض فيه، وثانياً: ضرورة تنمية مهارة الاختيار الصّحيح لديك بممارسته يوميّاً،
وثالثًا: لا ترتبط بالعلاقات الخاطئة، ورابعاً: لا تبدأ بتعلّم الجديد قبل أن تتقن المهارة الّتي تعمل عليها الآن، وخامساً: تعلّم كيف تتحكّم بنفسك، فلا
ترهق نفسك بالدّيون، ولا تسحب من مدّخراتك قبل أن تجبر ذكاءك الماليّ على العمل في الأوقات الصّعبة.

وسادساً: ادفع المال بسخاءٍ لمن تحتاج من المحترفين، وسابعاً: ابحث عن الفرص النّادرة الّتي تستطيع أن تربح فيها دون أن تدفع، واشتر بثمنٍ تكون
واثقاً من استرداده مع أرباحه بفترةٍ وجيزةٍ، وثامناً: ركّز على تنمية أصولك، وتاسعاً: ابحث عن بطل حياتك لتقتدي به، وعاشراً، علّم النّاس ما ينفعهم،
وسوف تجني أكثر ممّا أنفقت، وأخيراً، لا تتوقّف عن التّعلّم، وواظب على الفصول الدّراسيّة الّتي تكشف لك شيئاً من أسرار المال والأغنياء، اقرأ الكتب،
واستمع للأشرطة، وابحث عن الفرص باستمرارٍ، وقد سيّارتك لعشر دقائق مرّةً في كلّ شهرٍ بحثاً عن فرص الشّراء الثّمينة.
الاقتباس
“Workers work hard enough to not be fired, and owners pay just enough so that workers won't quit.”


"يعمل الموظّفون بأقصى ما في وسعهم كي لا يطردوا من عملهم، فيما يدفع لهم أصحاب العمل الحدّ الأدنى الكافي كي لا يستقيلوا".
الملخص النهائي

عمل كيوساكي على تصميم لعبةٍ تعليميّةٍ أطلق عليها اسم "التّدفّق النّقديّ"، وهي انعكاسٌ للواقع الّذي يمارس فيه الأغنياء لعبة الحصول على المال، وقد
كان هذا الكتاب هو الشّرح التّفصيليّ لهذه اللّعبة، وكلّ ما تعلّمه من والده الغنيّ، ولكلّ ما يجب عليه تجنّبه من والده الفقير، وفيه أنّ الوظيفة لن تسمح
لك بصناعة الثّروة، وأنّ المدارس تفتقر للموادّ الّتي تساعدنا في الحصول على الثّقافة الماليّة الّتي يعلّمها الأغنياء لأبنائهم، كما أنّ الحرّيّة الماليّة هي
الهدف النّهائيّ لتحقيق الثّروة، وتعني القدرة على كسب المال دون الحاجة إلى العمل، ويمكن الوصول إليها بتوفير تدفّقٍ نقديٍّ من الأصول يفوق
الالتزامات الماليّة الّتي تتطلّبها الخصوم.
 0  0  87
Page Title
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:59 مساءً الخميس 23 سبتمبر 2021.