• ×

10:08 صباحًا , الإثنين 10 ديسمبر 2018

قوبل بعاصفة ترحيبية من الأهالي

خادم الحرمين الشريفين يُشرّف حفل استقبال أهالي منطقة تبوك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 شرّف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مساء اليوم، حفل استقبال أهالي منطقة تبوك بمناسبة زيارته الميمونة للمنطقة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

وكان في استقبال خادم الحرمين الشريفين لدى وصوله مقر الحفل في مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك، الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك.

وفور وصول خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود المنصة الرئيسة قوبل بعاصفة ترحيبية من الأهالي، وبادلهم - حفظه الله - التحية ملوحًا بيده الكريمة لهم.


وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - مكانه، عزف السلام الملكي، ثم بدئ الحفل بآياتٍ من القرآن الكريم.

وبدأت مسيرة أهالي منطقة تبوك التي شارك فيها أبناء المنطقة من الأطفال والشبان والشابات وكبار السن بكل أطيافهم عبر شاشات عملاقة، كما شارك في المسيرة التي عُرضت أمام مقام خادم الحرمين الشريفين العديد من شباب المنطقة الذين امتطوا الخيل والفروسية والجِمال تأكيدًا للتاريخ الراسخ للمملكة، ومعاصرة ذلك بما وصلت إليه السعودية من تطور في الأصعدة كافة. كما استعرضت المسيرة العديد من النماذج الإيجابية والمميزة في منطقة تبوك.

إثر ذلك ألقى الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة تبوك، كلمةً قال في مستهلها: "سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-، أصحاب السمو والفضيلة والمعالي، أيها الحفل الكريم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تحية إجلال وإكبار، تحية من أرض تبوك الأرض والتاريخ، تبوك التي قال فيها سيد الأنبياء والمرسلين: (يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما هنا قد مُلئ جنانًا)".

وأردف: "تحية من تبوك البحر والسهل والصحراء والشاطئ والجبل.. من تبوك المستقبل المشرق.. من تبوك الإنسان السعودي المتمسك بثوابته، المخلص لقادته، الذي برهن دومًا على أصالة معدن الإنسان السعودي الذي أثبت في كل زمان ومكان أنه يقف سدًّا منيعًا ضد كل من يحاول المساس بالوطن".

وتابع: "وطن يعانق السماء مجدًا فخرًا وعزًّا وكرامة، وطن أفاء الله عليه بنعم لا تحصى؛ فجعله مهبط الوحي، ودار الإسلام، وخصه بأطهر بقعتين على وجه الأرض (مكة المكرمة والمدينة والمنورة)، وطن أنعم الله عليه برجل طوع التاريخ، وسطر على صفحاته أعظم وحدة، ذلك القائد الذي يفخر الزمان به، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه-؛ لتمضي المسيرة على يد أبنائه البررة (سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله –رحمهم الله-) حتى عهدكم الزاهر -أيدكم الله- الذي كرس السير أيضًا على النهج الذي تأسست عليه هذه البلاد، الساعي إلى إرساء العدل والحق للجميع. وتبوك اليوم في حضرة مليكها وقائدها تفاخر تسعد بوجودكم فيها".

وأضاف: "تبوك تشرفت حينما اخترتموها وجهة لقضاء بعض الوقت فيها، وكلها فخر أن تشكل في أرضها جزءًا مهمًّا من رؤية سيدي ولي العهد الأمين لمستقبل الوطن من خلال المشروعات الاقتصادية العملاقة التي بشَّر بها سموكم الكريم ضمن رؤية ٢٠٣٠ استثمارًا للثراء التاريخي والجغرافي والجمالي للمنطقة، ومن أبرزها مشروع نيوم المدينة الحلم، ومشروع البحر الأحمر، ومشروع أمالا. وهذا نحن يا سيدي نرى بوادرها تلوح في الأفق بفضل من الله، ثم بتوجيهاتكم ورعايتكم".

وتابع: "سيدي لا يمكن لنا في هذا المقام إلا أن نحيي جنودنا البواسل على حدود الوطن سائلين المولى القدير لهم النصر، مع خالص الدعاء أن يرحم الشهداء، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء..".

واختتم كلمته قائلاً: "نحن في هذا الجزء العزيز من الوطن كان – وسيظل - ولاؤنا لله تعالى، ثم لمقامكم، ولمقام سيدي سمو ولي العهد، وسنبقى جميعًا على امتداد هذا الوطن من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، جنودكم الأوفياء المخلصين تحت راية التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وعاشت المملكة العربية السعودية".

عقب ذلك أُلقيت كلمة أهالي تبوك، ألقاها نيابة عنهم فؤاد بن محمد الغريض الذي رحب في مستهلها بخادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - في منطقة تبوك، وقال فيها: "حييتم، وطاب مسعاكم، تحلون بين شعبكم في هذا الجزء الغالي من الوطن، قائدًا نرى فيكم القلب الرحيم، واليد البيضاء على شعب أحبكم، وعقد العزم على مواصلة مسيرة التقدم والعطاء تحت قيادتكم".

وأضاف: "نحييكم يا خادم الحرمين الشريفين، ونستقبلكم بقلوب مخلصة، تعاهدكم على المضي قدمًا مخلصين أوفياء كما كان الآباء والأجداد بأبهى صور الفرح، وأعظم مشاعره، تشرع تبوك أبوابها وقلوب أهلها فرحًا بقدومكم، وتنبض بمحبة عميقة وولاء صادق وبهجة تغمر قلب الصغير والكبير بهذه اللحظات الاستثنائية من تاريخ تبوك وهي تحتضن رجل العزم والحزم سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه-".

وتابع يقول: "لمنطقة تبوك تاريخ حافل من الرعاية والاهتمام من قيادة هذه البلاد إلى عهدكم الميمون، عهد الرؤية والشموخ الذي شهد السير وفق منهجية حديثة، وعمل دؤوب، أحدثا طفرة على المستويات كافة".

وأشار إلى أن منطقة تبوك كانت دائمًا حاضرة في ثنايا هذه المسيرة التي اختصرت الزمن، وترجمها سمو ولي العهد الأمين آخذًا برؤيتكم إلى آفاق عانقت السماء، وبحماس منقطع النظير؛ ليأخذ بأيديهم صوب العزة والرفعة؛ ليواصلوا البناء متمسكين بثوابت هذه البلاد العزيزة التي عرفت بنهجها الدائم في إحقاق الحق، وإرساء العدل والإنصاف.. سائلاً الله أن يحفظ الوطن، ويعلي شأنه.

ثم ألقى الشاعر غازي بن دخيل الله البلوي قصيدة شعرية نبطية بهذه المناسبة.


كما ألقى الشاعر مسلم بن فريج العطوي قصيدة شعرية باللغة العربية الفصحى .


بعد ذلك عُرضت عدداً من اللوحات الفنية بعنوان " هذه السعودية " ضمن أوبريت " عوافي " من كلمات صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز وغناء وألحان محمد عبده ، ثم أُديت العرضة السعودية .
 0  0  5
التعليقات ( 0 )