• ×

12:21 مساءً , الثلاثاء 20 ذو القعدة 1440 / 23 يوليو 2019

فيديو مروع.. لحظة تفجير إرهابي نفسه بوسط #القاهرة

حركة خاطفة حسمت مصير المرأة "حاملة الأكياس"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 أظهر تسجيل مصور لحظة تفجير إرهابي عبوة ناسفة بنفسه وسط العاصمة المصرية (القاهرة)، مساء الاثنين؛ مما أدى إلى مقتله، بالإضافة إلى شرطيين كانا يحاولان إلقاء القبض عليه.

وأعلنت وزارة الداخلية المصرية أن المطلوب، ويدعى الحسن عبدالله (37 عاماً)، كان ملاحَقاً بشبهة زرع عبوة ناسفة قرب مسجد في الجيزة الأسبوع الماضي.

بيان الداخلية

وقالت الوزارة في بيان: إن الانفجار الذي وقع على مقربة من مسجد الأزهر؛ أسفر "عن مصرع الإرهابي، واستشهاد أمين شرطة من الأمن الوطني، وأمين شرطة من مباحث القاهرة، وإصابة ضابطين أحدهما من الأمن الوطني، والآخر من مباحث القاهرة وأحد ضباط الأمن العام".

حصار وانفجار

وأوضح البيان أن قوات الأمن المصرية، حددت مكان وجود المطلوب في حارة الدرديري في حي الدرب الأحمر؛ حيث يقع الأزهر؛ "فقامت بمحاصرته، وحال ضبطه والسيطرة عليه؛ انفجرت إحدى العبوات الناسفة التي كانت بحوزته".

وبحسب البيان؛ فإن الإرهابي كان ملاحَقاً بشبهة "ارتكابه واقعة إلقاء عبوة بدائية لاستهداف "قول أمني" (وحدة أمنية) أمام مسجد الاستقامة بالجيزة عقب صلاة الجمعة الماضية"؛ في هجوم نجحت قوات الأمن يومها في إحباطه من خلال تفكيك هذه العبوة.

وشهدت مصر خلال السنوات الأخيرة هجمات نفّذتها جماعات متشددة، واستهدفت بصورة أساسية الجيش والشرطة، وأسفرت عن مقتل المئات من عناصر الأمن.

مصير المرأة "حاملة الأكياس"

وفي سياق ذي صلة بشريط الفيديو، تساؤلات عدة أحاطت بمصير السيدة "حاملة الأكياس"، والتي تَصَادف مرورها خلال واقعة تفجير الإرهابي نفسه، لحظة القبض عليه.

وأظهر الفيديو، امرأة تحمل أكياساً، كانت تسير أمام الإرهابي بفاصل أمتار قليلة، حين أقدم على تفجير نفسه.

ونقلت وسائل إعلام مصرية أن السيدة أصيبت بكسر في ساقها جراء التفجير؛ فيما لم يتضمن تقرير وزارة الصحة أي نبأ عن مصرعها.

وأفادت الوزارة أن جروح المصابين في الحادث تراوحت بين كسور وجروح سطحية وشظايا في أماكن متفرقة من الجسد؛ مشيرة إلى أن حالة جميع المصابين مستقرة.

وأظهر التسجيل تحرك أحد رجال الشرطة أمام الإرهابي عند توقيفه؛ وذلك قبل ثانية واحدة من تفجيره العبوة الناسفة التي كان يحملها على ظهره، وهي الحركة الخاطفة التي حسمت مصير المرأة؛ مما شكّل على الأرجح حاجزاً بشرياً بين الانفجار وبين المرأة التي كانت تعطي ظهرها للإرهابي ومطارديه.
 0  0  62
Page Title
التعليقات ( 0 )